
أعلن وزير المعادن والصناعة ادّي ولد الزين أن مشروع استغلال منجم العوج تحول بعد عقدين من التعثر من طموح مؤجل إلى مشروع قائم على أرض الواقع.
وأرجع الوزير خلال مؤتمر الحكومة ذلك إلى التدخل الحازم والرعاية المباشرة من الرئيس محمد ولد الغزواني.
وأكد أن الوتيرة المتسارعة لمنح رخص الاستغلال تعكس جاذبية البيئة الاستثمارية في موريتانيا، وتترجم كفاءة الرؤية الاقتصادية. وأوضح أن رخص الاستغلال تختلف جوهريا عن رخص البحث لارتفاع تكلفتها وحاجتها لاستثمارات ضخمة، مشيرا إلى أن الاستقرار الأمني والسياسي والمناخ الاقتصادي الواعد يفسران "الإقبال غير المسبوق للمستثمرين على بلادنا".
وأقر مجلس إدارة شركة العوج للتعدين خلال اجتماعه اليوم قرار الاستثمار النهائي في المشروع، الذي يهدف إلى إنتاج 11.3 مليون طن من مركزات خام الحديد سنويا، على مرحلتين ولمدة 40 سنة.
وأوضح بيان مجلس الوزراء أن الشركة الوطنية للصناعة والمناجم "اسنيم" تمتلك 92% من رأسمال شركة العوج، وأن الكلفة الاستثمارية الإجمالية للمشروع تتجاوز ملياري دولار أمريكي.
وأكدت الحكومة أن "اسنيم" ستساهم في تمويل المشروع بنسبة 40% من مواردها الذاتية. ومن المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 1200 فرصة عمل مباشرة، ويدر عائدات مهمة للبلاد، إلى جانب أثر اجتماعي ملموس لصالح السكان.
،
