الأمم المتحدة تحذر من مقتل أكثر من 500 من الروهينغا في غرق قاربين قبالة سواحل ميانمار

خميس, 07/16/2026 - 06:34

حذرت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، من احتمال مصرع أكثر من 500 شخص من مسلمي الروهينغا، وذلك عقب ورود أنباء عن غرق سفينتين كبيرتين قبالة سواحل ميانمار منذ أواخر يونيو/حزيران الماضي.

وأعربت كل من المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بيان مشترك، عن قلقهما البالغ إزاء التقارير التي تفيد باحتمال غرق قاربين يقلان أكثر من 500 شخص قبالة سواحل ميانمار خلال الأيام الماضية.

وأشارت المعلومات الأولية إلى أن السفينتين المعنيتين غادرتا ولاية راخين في ميانمار، التي مزقتها الحرب، في أواخر يونيو/حزيران، وكان على متنهما في الغالب أفراد من أقلية الروهينغا المسلمة.

وورد أن بعضهم قدموا من المخيمات الضخمة في كوكس بازار ببنغلاديش، حيث يعيش أكثر من مليون لاجئ من الروهينغا، الذين فروا من راخين، في ظروف مزرية.

وأوضح البيان أن إحدى السفينتين، التي يُعتقد أنها كانت تقل نحو 250 شخصا، فُقد الاتصال بها بعد وقت قصير من مغادرتها.

في غضون ذلك، يُعتقد أن سفينة ثانية، يُقال إنها كانت تقلّ نحو 280 شخصا، غرقت قبالة سواحل إيراوادي في ميانمار في 8 يوليو/تموز الجاري.

وجاء في البيان "مع أن الحوادث وأعداد الضحايا لم تُؤكَّد رسميا بعد، فإن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة تُعربان عن قلقهما البالغ إزاء الخسائر الفادحة المحتملة في الأرواح".

وأكدت وكالات الأمم المتحدة أن الرحلات "جرت خارج موسم الإبحار المعتاد، حيث تكون الظروف البحرية عادة أكثر خطورة".

وأضاف البيان: "لقد زادت الأمطار الغزيرة والفيضانات الأخيرة في جميع أنحاء المنطقة من المخاطر المرتبطة بمثل هذه التحركات البحرية".

وحذّر البيان من أنه "إذا تأكدت هذه المأساة، فستُضاف إلى نحو 300 شخص أُبلغ عن فقدانهم أو لقوا حتفهم في بحر أندامان وخليج البنغال حتى الآن هذا العام، بمن فيهم لاجئون من الروهينغا ومواطنون بنغلاديشيون".

الفيديو

تابعونا على الفيس