
أطلقت موريتانيا والوكالة الفرنسية للتنمية المرحلة الأولى من برنامج تعاون علمي وفني يركز على دعم بحوث الثروة الحيوانية وتطوير القدرات الفنية، ضمن مسعى لتطوير قطاع يعد من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني.
وأعلن المكتب الوطني للبحوث وتنمية الثروة الحيوانية والنظام الرعوي في بيان يوم الثلاثاء أن البرنامج يأتي تجسيدا للتفاهمات التي تمت خلال اجتماعات باريس في فبراير 2026 على هامش المعرض الدولي للفلاحة، والتي وضعت الإطار العام للشراكة بين الطرفين.
وتشمل المرحلة الأولى تدريب الكوادر الفنية العاملة بالمكتب، ودعم البحوث التطبيقية في قطاع الثروة الحيوانية بهدف رفع جودة الخدمات المقدمة للمربين وزيادة الإنتاجية.
وتم الإعلان عن انطلاق المرحلة خلال زيارة بعثة فنية من الوكالة الفرنسية للتنمية إلى نواكشوط، ضمت سليمان سيسي المكلف بمهمة لدى الوكالة في موريتانيا، وألكسندر بوشو مسؤول فريق المشروع بقسم الزراعة والتنمية الريفية والتنوع البيولوجي في المقر الرئيسي بباريس.
وتسعى الحكومة من خلال هذه الشراكة إلى توسيع البحث العلمي وتعزيز التعاون مع المؤسسات الدولية لدفع عجلة القطاع الحيواني ورفع مساهمته في الاقتصاد الوطني.
