
أكّد وزير تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية، محمد عبد الله ولد لولي، أن تحصين الفئات الشبابية لا يتوقف عند حدود توفير فرص التعليم والعمل فحسب، بل يمتد بشكل جوهري ليشمل صون سلامتهم النفسية وبناء قدراتهم على مواجهة ضغوط الحياة وتحدياتها، بما يضمن إعداد أجيال متوازنة تسهم بفعالية في النهوض بالبلاد.
وأوضح ولد لولي أن قطاعه، وتجسيداً لتوجهات الحكومة التي تضع الشباب في مقدمة السياسات العمومية، بادر بالتعاون مع وزارة الصحة والشركاء الوطنيين والدوليين لإطلاق أول استراتيجية وطنية متكاملة وممتدة بين عامي 2026 و2030 تعنى بالصحة النفسية ومكافحة الإدمان. ووصف هذه الخطوة بأنها تحول مفصلي يؤسس لإطار وطني متماسك يركز بالدرجة الأولى على حماية فئة الشباب.
وكشف الوزير عن المرتكزات الخمسة التي تقوم عليها مقاربة هذه الاستراتيجية الشاملة، وهي: الردع، والوقاية، والتحسيس، والعلاج، وإعادة التأهيل. وفي سياق متصل، استعرض ولد لولي ثمار المرحلة الأولى من البرنامج الوطني لحماية الشباب، مشيراً إلى أنها حققت نتائج ملموسة شملت تكوين مئات المتطوعين الشباب، وتنفيذ حملات ميدانية في أكثر من 200 منشأة تعليمية في ولايات نواكشوط الثلاث، إلى جانب إشراك الفرق الكشفية في التوعية داخل عشرات الأحياء السكنية.
