
استعرضت موريتانيا خلال جلسة نقاش بالأمم المتحدة بنيويورك رؤيتها وسياساتها في مجال بناء السلام والحد من النزاعات الناتجة عن الهجرة المناخية في منطقة الساحل.
قدم العرض المستشار الأول بالبعثة الموريتانية لدى الأمم المتحدة *الحاج ولد لحبيب*، في ندوة نظمها مكتب المنظمة الدولية للهجرة وآلية الأمم المتحدة للأمن، بالتعاون مع بعثتي موريتانيا وسويسرا.
وأوضح ولد لحبيب أن المقاربة الموريتانية تقوم على 3 محاور: التنسيق مع دول الجوار، إشراك الفاعلين المحليين خاصة في الشريط الحدودي، ومنع تحول الضغط على المراعي والمياه إلى نزاعات بسبب الجفاف.
وكشف أن الحكومة أطلقت مطلع 2026 *الاستراتيجية الوطنية لتوطيد السلام والانسجام الاجتماعي 2025-2030*، بهدف محاربة التهميش وتأمين وصول عادل للخدمات الأساسية.
وشدد الدبلوماسي على أن نواكشوط تركز على الوقاية عبر ترسيخ ثقافة الحوار والوسطية وحل الخلافات سلمياً، معتبراً هذه الاستراتيجية امتداداً للبرامج الاجتماعية والاقتصادية التي أطلقها الرئيس *محمد ولد الشيخ الغزواني* منذ بداية مأموريته.
