موجة حر قياسية تدفع فرنسا إلى تقليص إنتاج بعض مفاعلاتها النووية

خميس, 06/25/2026 - 12:57

أجبرت موجة حر شديدة ضربت فرنسا وغرب أوروبا السلطات الفرنسية على تقليص إنتاج عدد من المفاعلات النووية وإيقاف بعضها مؤقتاً.

أوقفت شركة كهرباء فرنسا تشغيل المفاعل الثاني بمحطة غولفيش النووية بعد ارتفاع درجة حرارة مياه نهر غارون المستخدم في عمليات التبريد.

خفضت الشركة إنتاج مفاعلات أخرى في محطتي نوجان-سور-سين وبوجيه تفادياً لتجاوز المعايير البيئية المعتمدة.

تأثرت نحو 4.6 بالمائة من القدرة النووية المركبة في فرنسا بالإجراءات المرتبطة بارتفاع درجات الحرارة.

ترتبط هذه الإجراءات بمتطلبات حماية البيئة والأنظمة المائية، وليس بمخاطر تتعلق بالسلامة أو الأمن النووي.

تحتاج المفاعلات النووية إلى كميات كبيرة من المياه لتبريد أنظمتها وإعادة تدوير البخار المستخدم في إنتاج الكهرباء.

تحد درجات الحرارة المرتفعة وانخفاض منسوب الأنهار من قدرة المحطات على التخلص من الحرارة الزائدة دون الإضرار بالبيئة المائية.

حذرت الجهات المشغلة من احتمال تأثر محطات نووية إضافية إذا استمرت موجة الحر خلال الأيام المقبلة.

تواجه الشبكة الكهربائية الفرنسية ضغوطاً متزايدة نتيجة ارتفاع الطلب على الطاقة بالتزامن مع تراجع كفاءة بعض محطات الإنتاج.

يعكس الوضع الحالي التأثيرات المتزايدة للتغير المناخي على البنية التحتية للطاقة حتى في الدول التي تعتمد بشكل كبير على الطاقة النووية.

يزيد كل ارتفاع إضافي في درجات الحرارة من استهلاك الكهرباء بسبب الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف والتبريد.

يثير تكرار موجات الحر المتطرفة تساؤلات متزايدة حول قدرة أنظمة الطاقة التقليدية على التكيف مع التحولات المناخية المتسارعة.

الفيديو

تابعونا على الفيس