
كشف الأسير الفلسطيني المحرر والمبعد إلى مصر، نديم عواد، عن الظروف الصعبة التي عاشها بعد الإفراج عنه ضمن صفقة تبادل الأسرى عام 2025، حيث اضطر إلى النوم في الشارع لأيام بعد نفاد موارده المالية وتوقف المخصصات التي كان يعتمد عليها.
وقال عواد، الذي أمضى نحو 20 عامًا في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إنه وجد نفسه بعد التحرر في مواجهة أوضاع معيشية قاسية، بعدما فقد القدرة على تسديد إيجار مسكنه، مفضلًا افتراش الأرصفة على طلب المساعدة من الآخرين.
وأوضح أن انتشار صورته وهو ينام أسفل أحد الجسور في القاهرة أثار تفاعلًا واسعًا، حيث بادر عدد من الأسرى المحررين ومواطنين مصريين إلى مساعدته وتوفير سكن مؤقت له، كما تلقى وعودًا بإعادة صرف مستحقاته المالية.
وأشار عواد إلى أن معاناة الأسرى المبعدين لا تقتصر على الجانب المادي، بل تشمل أيضًا صعوبات قانونية وإدارية تتعلق بالإقامة والتنقل، داعيًا إلى إيجاد حلول تضمن لهم حياة كريمة بعد سنوات طويلة قضوها في السجون.
وفي ختام حديثه، عبّر الأسير المحرر عن امتنانه للمصريين الذين تضامنوا معه، مؤكدًا أن ما عاشه خارج السجن كان من أشد المحطات قسوة في حياته.
