
دشنت وزيرة التجارة والسياحة، السيدة زينب بنت أحمدناه، مساء الجمعة، فرع سلسلة المقاهي العالمية "Dipndip" في العاصمة نواكشوط، وذلك بحضور والي نواكشوط الغربية، وحاكم وعمدة تفرغ زينه، إلى جانب عدد من المنتخبين ووفد رفيع من السلسلة تقوده مديرة الاستغلال، فضلاً عن فاعلين اقتصاديين ودبلوماسيين وممثلين عن وسائل الإعلام.
وفي كلمة لها بالمناسبة، اعتبرت بنت أحمدناه أن افتتاح علامة تجارية عالمية بحجم "Dipndip" يعكس الثقة المتزايدة للمستثمرين في مناخ الأعمال بموريتانيا، وفي الرؤية الاقتصادية التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، والتي تنفذها الحكومة بتوجيه مباشر من معالي الوزير الأول السيد المختار ولد أجاي.
ودعت الوزيرة إدارة الفرع الجديد إلى الالتزام بأعلى معايير الجودة، والحفاظ على صورة تليق بالتحول العصري الذي تشهده نواكشوط، مشددة على أهمية مساهمة المشروع في إثراء العرض السياحي والتجاري، وتوفير فرص عمل كريمة للشباب، وتعزيز موقع العاصمة كوجهة جاذبة للاستثمار والسياحة.
وخلال جولتها في أجنحة المطعم، استمعت الوزيرة إلى عرض مفصل عن الخدمات المقدمة وقائمة الأطباق التي يشتهر بها "Dipndip"، خاصة تشكيلته الواسعة من الحلويات البلجيكية والشوكولاتة الطازجة.
من جهته، نوه ممثل المستثمرين ومسؤولو "Dipndip" العالمية بالإرادة القوية للسلطات الموريتانية في تقديم الضمانات اللازمة لجذب رؤوس الأموال، معربين عن شكرهم لوزارة التجارة على ما قدمته من دعم وتسهيلات لإنجاح المشروع. وأكدوا تطلعهم إلى التوسع مستقبلاً لمواكبة ذائقة المستهلك الموريتاني.
وتبلغ قيمة الاستثمار في المرحلة الأولى من فرع نواكشوط 1.8 مليون دولار أمريكي، وقد وفر المشروع 114 فرصة عمل مباشرة، من بينها 9 وظائف في مجالات الإشراف والتسيير والتشغيل.
يُذكر أن "Dipndip" تأسست عام 2008 ويقع مقرها الرئيسي في كندا، وهي متخصصة في حلويات الشوكولاتة البلجيكية الفاخرة. تدير الشركة أكثر من 145 فرعاً في 19 دولة، وتقدر إيرادات مكتبها الرئيسي وحده بنحو 84.7 مليون دولار سنوياً. وتُعد السلسلة واحدة من أبرز العلامات العالمية في مجالها، بحضور قوي في أوروبا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا.
