
أثارت تدوينة نشرها المدون محمد محمود خطره تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث قدم فيها شهادة تقديرية لأداء أحد الولاة (المسؤولين الإقليميين)، معتبراً إياه نموذجاً للمسؤول الملمّ بتفاصيل اختصاصه الترابي والقادر على استشراف الأزمات.
كفاءة خارج الرتابة الإدارية
وذكر ولد خطره في تدوينته أن هذا المسؤول، رغم كونه يمثل رئيس الجمهورية في حوزته الترابية، إلا أنه نجح في خلق "خط ساخن" مباشر يتجاوز الرتابة الإدارية والتراتبية الوظيفية التقليدية، خاصة في الحالات الطارئة والخاصة. ووصفه بأنه "والي حقيقي" يمتلك إدراكاً عميقاً لمجاله، ويدير تواصله مع عامة الشعب بناءً على سيناريوهات واقعية ومدروسة.
دق ناقوس الخطر بمسؤولية
وأشار المدون إلى أن المسؤول المعني نجح في "دق ناقوس الخطر" في توقيت حساس، مستخدماً لغة يفهمها الشارع الموريتاني بوضوح، دون أن يخل ذلك بالرسميات أو يمس من هيبة الدولة، وهو توازن وصفه ولد خطره بالدقيق والصعب.
شهادة تجرد ومواطنة
وفي ختام تدوينته، أكد محمد محمود خطره أن هذه الشهادة تنبع من منطلق الأمانة الوطنية والتقدير الشخصي، بعيداً عن أي دوافع تملقية أو مصلحية، مشدداً على أن من واجب الوطنيين الإشادة بالنماذج الناجحة التي تخدم الوطن بصدق.
المصدر: تدوينة للمدون محمد محمود خطره عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
