
قدم وكيل الجمهورية بولاية نواكشوط الشمالية، الشيخ باي ولد السيد، مساء الجمعة، توضيحات بشأن ملابسات وفاة الشابة فاتمتا حمادي با، خلال نقطة صحفية مشتركة مع مسؤولين صحيين وأخصائي في الطب الشرعي.
وأكد أن النيابة العامة حرصت على إطلاع الرأي العام على تطورات القضية، مستنكرا تداول صور الضحية على بعض المنصات بعد تسليم جثمانها، وداعيا إلى احترام خصوصيتها.
وأشار إلى أن التحقيق شمل مرحلتين، الأولى تتعلق بظروف العثور على الجثمان ونقله وتشريحه، والثانية تركز على تحديد الأشخاص الذين كانوا على تواصل معها قبل الوفاة.
وأوضح أن الجثمان عُثر عليه قرب مسجد ولد أحمدو في دار النعيم، وتم نقله إلى مستشفى الشيخ زايد، قبل أن يتم التعرف على هوية الضحية عبر البصمات، ثم إخطار ذويها.
وأضاف أن التحقيقات، التي شملت تتبع الاتصالات، قادت إلى توقيف مشتبه بهم، أحدهم في عرفات وآخر في لكصر، قبل توقيف المشتبه به الرئيسي في السنغال وتسليمه خلال أقل من 48 ساعة.
من جانبه، أكد مدير مركز الاستطباب الوطني، أشريف جدو ميني، أن التشريح تم وفق المعايير المعتمدة، فيما أوضح الطبيب الشرعي أحمد الذهبي أن الفحوص لم تُظهر إصابات خطيرة أو مؤشرات على عنف مباشر أدى للوفاة.
وشددت النيابة على التزامها بمواصلة التحقيق، مع ضمان حقوق أسرة الضحية في إطار القانون.
