
لا رجوع عن الحرب: تصريحات حاسمة من البيت الأبيض
في أول رد فعل له، قطع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب الشك باليقين بشأن تأثير سقوط المقاتلة الأمريكية على المسار الدبلوماسي، مصرحاً بلهجة حازمة: "نحن في حالة حرب"، مؤكداً أن العمليات العسكرية لن تتوقف من أجل المفاوضات، مما يضع مستقبل المنطقة أمام فوهة التصعيد الشامل.
مستقبل الصراع: ثلاثة احتمالات ترسمها "تلغراف"
يرى المحللون أن مصير الطيار الأمريكي الثاني المختفي في الأراضي الإيرانية سيمثل "بيضة القبان" في مسار الصراع القادم، وتتلخص السيناريوهات في:
سيناريو الأسر: قد يعيد للأذهان أزمة الرهائن عام 1979، مما يشكل ضغطاً داخلياً على ترمب للتهدئة والقبول بهدنة بشروط إيرانية.
سيناريو القتل: سيؤدي حتماً إلى موجة انتقامية واسعة، وقد يكون الذريعة التي تبحث عنها واشنطن لتنفيذ "تدخل بري" شامل.
سيناريو الغموض: وهو الأصعب، حيث ستبقي إيران على حالة التعتيم لزيادة استنزاف الجانب الأمريكي نفسياً وعسكرياً.
تعبئة إيرانية وتضاريس معقدة
تتزامن هذه التطورات مع تقارير تفيد بتعبئة شعبية وقبلية في إيران، حيث رصدت مصادر محلية رصد مكافآت مقابل أسر أو قتل جنود أمريكيين، في وقت تراهن فيه طهران على تضاريسها الجبلية الصعبة لإغراق القوات الأمريكية في "حرب استنزاف" طويلة الأمد إذا ما تقرر الانتقال إلى المواجهة البرية.
