
لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتصعيد عسكري جديد ضد إيران، مهدداً باستهداف الجسور ومحطات توليد الكهرباء ضمن الخطوات المقبلة في العمليات العسكرية.
وقال ترامب في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي إن الجيش الأمريكي لم يبدأ بعد في تدمير ما تبقى من أهداف داخل إيران، مضيفاً أن الجسور ستكون الهدف التالي، تليها منشآت الطاقة.
وأشار إلى أن القيادة الإيرانية “تعرف ما الذي يجب فعله”، محذراً من أن الحرب قد تتصاعد بشكل أكبر إذا لم تستجب طهران لشروط واشنطن.
وفي المقابل، حذر خبراء في القانون الدولي من أن استهداف البنية التحتية المدنية قد يرقى إلى جرائم حرب، نظراً لما تنص عليه اتفاقيات جنيف من حماية للأعيان المدنية خلال النزاعات المسلحة.
وتأتي هذه التطورات في ظل حرب اندلعت أواخر فبراير الماضي، وأسفرت عن خسائر بشرية كبيرة، إضافة إلى تداعيات اقتصادية واسعة، أبرزها ارتفاع أسعار النفط واضطراب الأسواق العالمية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.
