
احتضنت العاصمة نواكشوط فعاليات الجمعية العامة الخامسة عشرة للاتحادية الوطنية للنقل، بحضور رسمي وازن ضمّ وزير التجهيز والنقل، ومفوضة الأمن الغذائي، ورئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، إضافة إلى رئيس سلطة تنظيم النقل الطرقي وعدد من رؤساء الاتحاديات المهنية.
وافتُتحت أشغال الجمعية بكلمة لرئيس الاتحادية، السيد محمدو ولد سيدي، استعرض خلالها واقع قطاع النقل والتحديات التي تواجهه، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق بين مختلف الفاعلين من أجل تطوير القطاع وتحسين أدائه.
كما ألقى رئيس الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين كلمة أبرز فيها دور القطاع الخاص في دعم الاقتصاد الوطني، مشيداً بالشراكة القائمة مع الاتحادية الوطنية للنقل، ومؤكداً الاستعداد لمواصلة دعم المبادرات الهادفة إلى تطوير هذا المجال الحيوي.
بدوره، أكد وزير التجهيز والنقل حرص الحكومة على مواكبة إصلاحات قطاع النقل وتعزيز بنيته التحتية، بما ينسجم مع متطلبات التنمية الاقتصادية ويستجيب لتطلعات المهنيين.
وشهدت الجمعية العامة إعادة انتخاب السيد محمدو ولد سيدي رئيساً للاتحادية الوطنية للنقل، و انتخاب هيئات الاتحادية في أجواء توافقية عكست حرص المنتسبين على تعزيز العمل المؤسسي وتطوير أداء القطاع.
وعلى هامش الفعاليات، تم تنظيم سلسلة من التكريمات المتبادلة، حيث كرم رئيس اتحاد أرباب العمل زين العابدين الشيخ أحمد وزير النقل، قبل أن يرد الأخير التكريم بالمثل.
كما شملت التكريمات مفوضة الأمن الغذائي فاطمة بنت خطري، ورئيس سلطة تنظيم النقل الطرقي، تقديراً لجهودهم في دعم القطاع ومواكبة البرامج والمقاربات التي تنفذها الاتحادية.
وتأتي هذه الجمعية في إطار تعزيز التشاور بين مختلف الفاعلين في قطاع النقل، ودعم الجهود الرامية إلى تطويره وتحسين مساهمته في الاقتصاد الوطني.










