
دخلت المواجهة بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، يومها السادس والعشرين وسط تصعيد عسكري لافت، حيث أعلنت مصادر إسرائيلية اعتراض هجمات صاروخية أُطلقت من الأراضي الإيرانية، فيما أكد الحرس الثوري تنفيذ موجة جديدة من عملياته الهجومية.
ودوّت صفارات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل، من بينها القدس وإيلات، دون تسجيل خسائر بشرية حتى الآن، في وقت أفادت تقارير بسماع انفجارات في مناطق متفرقة من العاصمة الإيرانية طهران.
بالتوازي، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات استهدفت منشآت داخل إيران، في حين تحدثت واشنطن عن وجود فرص جدية لاستئناف المسار التفاوضي، رغم استمرار التصعيد الميداني.
