
دخلت المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، يومها التاسع عشر، في ظل تصعيد ميداني لافت خلف خسائر بشرية داخل إسرائيل.
وأفادت خدمات الإسعاف الإسرائيلية بمقتل شخصين وإصابة آخرين جراء هجوم صاروخي استهدف منطقة رامات غان جنوب تل أبيب، في وقت تواصلت فيه الضربات المتبادلة بين الأطراف.
في المقابل، أعلن حزب الله اللبناني تنفيذ هجمات صاروخية استهدفت قاعدة حيفا البحرية، إضافة إلى تجمعات للجنود الإسرائيليين في مناطق حدودية، ضمن ما وصفه بتوسيع دائرة الرد.
وشهدت عدة عواصم خليجية حالة استنفار بعد إطلاق صفارات الإنذار تحسباً لهجمات محتملة، ما يعكس اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وفي تطور بارز، أعلنت إسرائيل تنفيذ عمليات اغتيال استهدفت شخصيات إيرانية بارزة، من بينها علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، وقائد قوات الباسيج غلام رضا سليماني.
من جهته، توعد الحرس الثوري الإيراني بتكثيف هجماته، حيث أكد قائد القوة الجوفضائية العميد مجيد موسوي بدء مرحلة جديدة من الضربات "الساحقة والمؤثرة" ضد ما وصفه بالعدو الأمريكي الإسرائيلي.
