
شهدت منطقة الخليج تصعيداً عسكرياً جديداً بعد تعرض عدة دول لهجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ، في إطار المواجهة المتصاعدة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير عشرات الطائرات المسيّرة خلال الساعات الماضية، بينها 34 مسيّرة في المنطقة الشرقية خلال ساعة واحدة، إضافة إلى عشرات الطائرات التي تم إسقاطها في هجمات سابقة استهدفت منطقتي الرياض والشرقية.
وفي الكويت، أعلنت وزارة الدفاع رصد 14 طائرة مسيّرة اخترقت الأجواء خلال 24 ساعة، حيث تم إسقاط ثماني منها، فيما سقطت شظايا بعضها محدثة أضراراً مادية طفيفة وإصابة ثلاثة عسكريين بجروح طفيفة.
كما تعرضت قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، التي تستضيف قوات أمريكية وإيطالية، لهجوم بطائرة مسيّرة أدى إلى تدمير طائرة استطلاع دون وقوع إصابات بين العسكريين.
وفي الإمارات، تم تعليق حركة الطيران مؤقتاً في مطار دبي الدولي بعد استهداف أحد خزانات الوقود بطائرة مسيّرة، ما تسبب في اندلاع حريق تمكنت فرق الإطفاء من السيطرة عليه دون تسجيل إصابات.
وأعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن أنظمة الدفاع الجوي تصدت منذ بداية الحرب لمئات الصواريخ والطائرات المسيّرة، مشيرة إلى أن هذه الهجمات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى وأضرار في منشآت مدنية.
من جهتها، أعلنت البحرين اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة منذ بداية التصعيد، فيما أكدت قطر نجاح دفاعاتها الجوية في إسقاط مسيّرات استهدفت أراضيها.
وفي العراق، أفادت مصادر أمنية بسماع انفجارات قرب مطار بغداد بعد تعرض منطقة قرب السفارة الأمريكية لهجوم بصواريخ ومسيرات أسفر عن إصابة أربعة أشخاص.
ويأتي هذا التصعيد في سياق الحرب التي اندلعت أواخر فبراير الماضي بعد ضربات أمريكية وإسرائيلية داخل إيران، والتي ردت عليها طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت إسرائيل وقواعد ومصالح أمريكية في المنطقة.
