
اختتمت الجمعية الموريتانية لمساعدة الطفل الفقير، اليوم الخميس، فعالياتها المخلدة للأسبوع الوطني للمرأة، بنشاط ميداني واسع النطاق أقيم أمام المركز الاستشفائي للتخصصات في نواكشوط، تُوِّج بسلسلة من الزيارات الميدانية لمشاريع نسوية رائدة في مقاطعة السبخة.
وأشرف على انطلاق الفعالية الحاكم المساعد لمقاطعة السبخة، الذي أكد في كلمته أن هذا النشاط يجسد الاهتمام البالغ الذي يوليه فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، لتمكين المرأة الموريتانية وإشراكها بشكل فعّال في الدورة الاقتصادية.
من جانبه، ثمّن عمدة بلدية السبخة، البروفسير باسماعيلا، هذه الخطوة التي قامت بها الجمعية، مشيرًا إلى أن بلدية السبخة كانت، في عهده، سبّاقة في دعم تمكين المرأة ومساعدتها على المشاركة الفاعلة في الاقتصاد الوطني.
وجدد دعمه الكامل للمرأة، مؤكداً استعداد البلدية لمواكبة المشاريع النسوية بشكل دائم، معبّرًا عن سعادته وفخره بالمنتجات النسوية المعروضة، التي تعكس إرادة قوية لدى النساء في العمل والإنتاج.
من جانبها، استعرضت ممثلة وزارة العمل الاجتماعي والطفولة والأسرة جهود القطاع في دعم التعاونيات النسوية، مشيرة إلى استفادة آلاف الفتيات من برامج التكوين المهني والتمويلات الصغيرة.
وحضر الفعالية، إلى جانب الحاكم المساعد وعمدة السبخة، رئيسة الجمعية عيشة سيدعالي افرانسوا، والسيدة امباركة منت اعلي، رئيسة مجموعة النبلاء، التي ثمنت هذا النشاط والعمل الاجتماعي المصاحب له، داعية النساء إلى الاتحاد والمشاركة الفاعلة في تنمية البلاد، معتبرة أن المرأة تمثل نصف المجتمع، وأنه لا يمكن للمجتمع أن ينهض دون مشاركتها.
كما حضر النشاط عدد من المستشارين البلديين ورؤساء جمعيات حقوقية وتنموية، أجمعوا في ختام الفعالية على أهمية الدور الذي تلعبه الجمعية الموريتانية لمساعدة الطفل الفقير كحلقة وصل فعالة بين السياسات الحكومية والاحتياجات الميدانية للمواطنين.










