بصمة "ولد أجاي" في العمل الحكومي: صرامة الميدان التي أربكت معاقل الفساد نواكشوط / الشيخ ولد سيدي الملقب سفير الانسانية"

سبت, 02/28/2026 - 14:22

بات من الواضح اليوم أن النجاحات الكبيرة التي يحققها معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، أصبحت تمثل "عقدة" حقيقية لأولئك الذين اعتادوا الاصطياد في مياه الفوضى والفساد. فمنذ أن تولى قيادة الفريق الحكومي، أظهر مهنية استثنائية في تحويل برنامج "تعهداتي" وفصوله الاستعجالية إلى واقع ملموس، وهو ما جعل منه الرقم الصعب في معادلة البناء الوطني التي يقودها فخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني.
لقد استطاع ولد أجاي، بصدق ولائه وقوة شكيمته، أن يحقق ما عجز عنه الكثيرون، حيث كان الوحيد الذي جسد محاور البرنامج الاستعجالي لتنمية نواكشوط بدقة وصرامة ميدانية. هذه الصرامة كانت القشة التي قصمت ظهر "فساد الصفقات والمشاريع"، حيث أُغلقت الأبواب أمام نهب المال العام، وضُبطت المعايير الفنية والزمنية لكل مشروع، مما جعل ثمار التنمية تصل مباشرة إلى المواطن.
غير أن هذا الإخلاص وهذا النجاح، ولّدا موجة من الاستهداف الممنهج والحملات المسعورة، يقودها "أدوات" من رجال ونساء، يتحركون داخل البلاد وخارجها بأوامر مباشرة من أسيادهم. هؤلاء المهاجمون، الذين يتخفون خلف شعارات دعم الرئيس غزواني، يخفون حقيقة حقدهم الدفين على الوزير الأول، ليس لشيء إلا لأنه كشف عجزهم وأوقف مصالحهم الضيقة التي كانت تقتات على الفساد والمحسوبية.
إن الهجمات التي يتعرض لها معالي الوزير الأول المختار ولد أجاي هي في الحقيقة "ضريبة النجاح" وشهادة ميلاد جديدة لمرحلة عنوانها النزاهة والعمل. فبينما ينشغل هؤلاء المأجورون بتنفيذ أجندات أسيادهم الحاقدين، يواصل ولد أجاي، بتفويض وثقة كاملة من رئيس الجمهورية، قيادة قاطرة التنمية، مؤكداً بالفعل لا بالقول أن خدمة الوطن تتطلب رجالاً يواجهون الفساد بصدور عارية وإرادة لا تلين.
ستظل إنجازات الوزير الأول هي الرد الأمثل على ضجيج المرجفين، وسيبقى وقوفه الصادق خلف مشروع الرئيس غزواني حصناً منيعاً ضد كل من يحاولون عرقلة مسيرة البناء أو العودة بموريتانيا إلى مربعات الفساد الأولى

بقية الصور: 

الفيديو

تابعونا على الفيس