
أكد الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أن المندوبية العامة "التآزر" ليست مجرد جهاز إغاثي، بل هي "أداة تمكين" حقيقية تهدف لترسيخ كرامة المواطن ومبادئ المساواة. وجاءت تصريحات الرئيس خلال مأدبة إفطار رمضانية نظمتها المندوبية مساء الخميس في نواكشوط، بحضور 100 ممثل عن الأسر المستفيدة من مختلف ولايات الوطن.
استثمارات ضخمة ونتائج ملموسة
كشف رئيس الجمهورية عن حجم الإنفاق الحكومي عبر "التآزر" خلال السنوات الست الماضية، والذي تجاوز 249 مليار أوقية قديمة. وأوضح أن هذه الاستثمارات تُرجمت إلى إنجازات ميدانية شملت:
التعليم والصحة: بناء وتجهيز مئات المنشآت الخدمية.
الحماية الاجتماعية: تعميم التأمين الصحي ليشمل أكثر من 113 ألف أسرة.
البنية التحتية: إيصال خدمات المياه والكهرباء لقرى وتجمعات كانت محرومة منها.
الدعم المباشر: تمويل آلاف المشاريع الإنتاجية وتقديم تحويلات نقدية لمئات الآلاف من العائلات.
دعوة لنبذ الاتكالية
وفي رسالة مباشرة للمستفيدين، شدد الغزواني على أن الدعم الحكومي يظل ناقصاً ما لم يرافقه "وعي مجتمعي" وإرادة قوية للعمل والمثابرة وتعليم الأبناء. وأشار إلى أن الهدف الأسمى هو إخراج الأسر من دائرة الهشاشة إلى رحاب الانخراط الفاعل في الدورة الاقتصادية، محذراً من أن "الاتكالية" تعيق جني ثمار هذه الجهود.
وقد استغل الرئيس المناسبة للاستماع المباشر لمطالب ممثلي "مجتمع التآزر" والاطلاع على عرض يلخص حصيلة البرامج الاجتماعية المنفذة وتأثيرها على حياة المواطنين في عمق البلاد.
