
انتهت الجولة الثالثة من المفاوضات الإيرانية الأمريكية في جنيف وسط أجواء يطبعها التفاؤل السياسي من جهة، والتهديد العسكري المباشر من جهة أخرى، في سباق مع الزمن قبل انقضاء المهلة التي حددها الرئيس دونالد ترمب لطهران.
أبرز نقاط التطور السياسي:
تقدم فني: وصف وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، المحادثات بأنها "الأكثر جدية"، مؤكداً التوصل لتفاهمات حول ملفي العقوبات والبرنامج النووي، مع الإعلان عن جولة فنية مكملة في فيينا الاثنين المقبل.
وساطة فاعلة: أكدت سلطنة عُمان إحراز "تقدم ملحوظ"، مشيرة إلى استمرارية المسار الدبلوماسي بعد جولة مشاورات في العواصم.
على جبهة التصعيد العسكري:
إحاطة عسكرية: بالتزامن مع المحادثات، أطلع قائد القيادة المركزية الأمريكية الرئيس ترمب على "خيارات عسكرية" محتملة، شملت سيناريوهات لعمليات مشتركة مع إسرائيل تهدف لشل الدفاعات الإيرانية.
ضربات جراحية: صرح نائب الرئيس "جيه دي فانس" أن واشنطن تفضل الدبلوماسية لكنها لن تكرر "أخطاء الماضي" بالدخول في حروب طويلة، مؤكداً أن الخيارات العسكرية المطروحة ستكون "محددة الأهداف".
تأتي هذه التحركات في ظل تحشيد عسكري أمريكي غير مسبوق في المنطقة، مما يضع طهران أمام خيارين: إبرام اتفاق نهائي خلال أيام، أو مواجهة "عواقب وخيمة" وفقاً لتهديدات البيت الأبيض الأخيرة.
