
شهدت مدن وبلدات الضفة الغربية والقدس المحتلة موجة عنيفة من الاقتحامات والاعتداءات التي نفذتها قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين، مما أسفر عن وقوع إصابات عديدة واعتقالات في صفوف الفلسطينيين. وتزامن هذا التصعيد مع إعلان الاحتلال حالة الاستنفار القصوى في القدس وتعزيز قواته بلواء "كوماندوز" إضافي في الضفة مع أول أيام شهر رمضان المبارك.
تركزت المواجهات في مدينة دورا بالخليل وبلدتي سلفيت وجنين، حيث شنت قوات الاحتلال عمليات عسكرية تخللها مداهمة منازل وتفتيش محال تجارية، فيما أصيب مواطنون برصاص الاحتلال قرب طولكرم وبيت لحم. وفي سياق التضييق الممنهج، هدمت سلطات الاحتلال منزلاً في بلدة الخضر، بينما أُجبرت عائلة مقدسية في صور باهر على هدم منزلها ذاتياً لتفادي غرامات مالية باهظة.
كما صعد المستوطنون هجماتهم تحت حماية جيش الاحتلال، حيث استهدفوا تجمعاً بدوياً شرق رام الله، ونفذوا عمليات تخريب وسرقة للممتلكات والمواشي في قرية يبرود. وتأتي هذه التطورات في ظل تقارير دولية تحذر من خطورة فرض واقع جديد في الضفة، حيث تشير الإحصائيات الرسمية إلى استشهاد أكثر من 1100 فلسطيني واعتقال نحو 22 ألفاً منذ بدء العدوان على قطاع غزة.
