
كشفت تقارير حديثة عن قيام إيران بإعادة ترتيب واسعة لمجالها الجوي خلال الأسابيع الأخيرة، في خطوة تعكس حالة استنفار دفاعي متزامنة مع تصاعد التوتر مع الولايات المتحدة واستمرار المسار التفاوضي بين الطرفين.
وبحسب المعطيات، شملت الإجراءات فرض قيود على ارتفاعات الطيران في مناطق متعددة تمتد من مضيق هرمز جنوبًا إلى المناطق الشمالية القريبة من القوقاز، مع تفعيل مناطق خطر وإجراء مناورات عسكرية وإطلاق ذخيرة حية، إضافة إلى تعليق بعض أنماط الطيران المدني، خاصة في أجواء العاصمة طهران.
وتشير التحليلات إلى أن الجزء الأكبر من إشعارات الملاحة الجوية الصادرة خلال الفترة الأخيرة مرتبط بأنشطة عسكرية مباشرة، في إطار تعزيز الجاهزية لمواجهة تهديدات محتملة، خصوصًا الطائرات المسيّرة والصواريخ منخفضة الارتفاع.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تقارير عن نشاط عسكري أمريكي في المنطقة، شمل نشر طائرات متخصصة في الحرب الإلكترونية على متن حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، في مؤشر إضافي على ارتفاع مستوى التوتر.
وفي الوقت ذاته، تتواصل الجهود الدبلوماسية، إذ يُرتقب عقد جولة جديدة من المحادثات النووية غير المباشرة بين طهران وواشنطن في جنيف بوساطة سلطنة عُمان، وسط تحذيرات متبادلة بشأن تداعيات فشل التوصل إلى اتفاق.
