
اندلعت احتجاجات حاشدة في عدد من المدن الأسترالية، أبرزها سيدني وملبورن، تنديدًا بزيارة الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ، وتحولت إلى مواجهات مع قوات الأمن، وسط اتهامات باستخدام العنف المفرط ضد متظاهرين مؤيدين لفلسطين.
وأعلنت السلطات الأسترالية اعتقال 27 شخصًا بعد ليلة متوترة استخدمت خلالها الشرطة الغاز المسيل للدموع ورذاذ الفلفل والخيول لتفريق المحتجين، في مشاهد أثارت انتقادات سياسية وحقوقية واسعة.
وقال شهود عيان إن التدخل الأمني طال متظاهرين وصحفيين، فيما أفادت نائبة عن حزب الخضر بتعرضها للاعتداء، ونشر سيناتور أسترالي مقاطع تُظهر ضرب محتجين سلميين.
في المقابل، دافع مسؤولون محليون عن تصرفات الشرطة، معتبرين أن الوضع كان “مشحونًا ومعقدًا”، بينما أكدت مجموعات داعمة لفلسطين أن المتظاهرين حوصروا ومنعوا من مغادرة أماكن الاحتجاج.
وامتد الغضب إلى مطالبات بملاحقة هرتسوغ قضائيًا على خلفية الحرب على غزة، استنادًا إلى تقارير أممية تتهم قادة إسرائيليين بالتحريض على الإبادة الجماعية، وهو ما تنفيه إسرائيل.
كما كشفت الزيارة عن انقسام داخل المجتمع الأسترالي، شمل أوساطًا يهودية عبّرت عن رفضها للزيارة، محذّرة من تأثيرها السلبي على التماسك الاجتماعي في البلاد.
