
فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني
وزير الخارجية الموقر
الموضوع: نداء عاجل للتدخل الدبلوماسي بشأن المواطن الموريتاني حمادة سيدات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أتوجه إليكم اليوم بصفتي صحفيًا وحقوقيًا، وبروح الإنسانية التي طالما جمعتنا، بنداء عاجل وصادق لإنقاذ المواطن الموريتاني حمادة سيدات، شاب مخلص لوطنه، محب لأهله، ومعطاء للضعفاء، هاجر بحثًا عن حلم مشروع لتحسين وضعه الاقتصادي وتحقيق حياة كريمة لأسرته.
لقد وقع حمادة سيدات ضحية ظروف صعبة خارج بلاده، ويواجه تهديدًا حقيقيًا من خلال احتجازه من قبل السلطات الأمريكية، وهو مجرد شاب يحمل طموحًا مشروعًا ورغبة في العمل والعيش الكريم. إن استمرار هذا الحجز سيحطم أحلامه ويكبل مستقبله، ويزيد من صعوبة أوضاع أسرته الاقتصادية.
إنني أناشد فخامتكم، بصفتهكم قائدًا رحيمًا ومحبًا لأبنائه، ووزير الخارجية، باتخاذ التدخل الدبلوماسي العاجل لدى السلطات الأمريكية، لضمان إطلاق سراح حمادة سيدات، وتركه يحقق حلمه ويعمل بإرادته الحرة، بعيدًا عن أي تهديدات أو قيود.
كما أوجه نداءً إنسانيًا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بضرورة التعاطف مع هذا الشاب الموريتاني، ومنحه الفرصة ليعيش ويعمل بكرامة، وعدم كسر حلمه الذي حمله بعيدًا عن وطنه طيلة رحلته بحثًا عن مستقبل أفضل.
إن حمادة سيدات ليس مجرد رقم أو حالة، بل مثال حي للشاب الموريتاني الطموح، الذي يريد أن يكون فاعلاً في مجتمعه، ويشارك في بناء مستقبل أفضل له ولأسرته، وهو يستحق دعم بلاده ودعم الإنسانية جمعاء.
نأمل من فخامتكم ومن كل من له قلب ينبض بالإنسانية، أن يكون لهذا النداء وقع فعل ملموس وسريع، لإنقاذ مستقبل شابٍ عانى وعمل بكل جد وإخلاص.
وتفضلوا بقبول فائق الاحترام والتقدير.
الصحفي والحقوقي
الشيخ ولد سيدي
“سفير الإنسانية”

