
أنا الشيخ ولد سيدي، الملقب بسفير الإنسانية، أتوجه بهذا النداء الصادق إلى فخامة رئيس الجمهورية، وإلى معالي وزير الدفاع، وإلى قائد الأركان العامة للجيوش، مطالباً بإنصاف وتكريم أحد أبطال قواتنا المسلحة الذي قدّم مثالاً نادراً في الشجاعة والتضحية.
لقد تدخل هذا العسكري البطل بكل بسالة لإنقاذ مجموعة من المواطنين العزّل من بطش عصابة مسلحة كادت تقتلهم وتسلب ممتلكاتهم، فواجه الخطر وحده، وضحّى بنفسه من أجل حماية الأرواح وصون الكرامة.
وخلال هذا التدخل البطولي، تعرّض لطعنة غادرة من الخلف كادت تودي بحياته، لولا عناية الله التي كتبَت له النجاة، في مشهد يجسد أسمى معاني الإخلاص للوطن والاستعداد للتضحية في سبيله.
وانطلاقاً من واجب الوفاء والاعتراف، أطالب بتوشيح هذا العسكري البطل، ومنحه رتبة ملازم، تكريماً لشجاعته وبسالته، وتقديراً لتضحيته، وتشجيعاً لكل من يذود عن أمن الوطن ويحارب الجريمة والإرهاب بروح وطنية عالية.
إن إنصاف هذا البطل هو إنصاف لكل من ضحّى بنفسه في سبيل خدمة الوطن وحماية المواطنين، ورسالة واضحة بأن موريتانيا لا تنسى أبناءها الأوفياء، ولا تتجاهل بطولاتهم.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

