تصعيد غير مسبوق في الشرق الأوسط: حاملة لينكولن تقترب وإيران تتوعد باستهداف القواعد الأمريكية

أحد, 01/25/2026 - 08:22

تتجه المنطقة نحو مزيد من التوتر مع تصاعد الحشود العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط، بالتزامن مع تحذيرات إيرانية شديدة اللهجة من أن أي عمل عسكري ضدها سيقابل برد واسع يستهدف القواعد الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
وقال مسؤول إيراني إن بلاده ستتعامل مع أي هجوم محتمل باعتباره إعلان حرب، مؤكدا أن الرد سيكون شاملا وحاسما، وأن جميع القواعد الأمريكية في محيط إيران ستكون ضمن دائرة الاستهداف، مشددًا على أن طهران في حالة جاهزية كاملة لاستخدام مختلف قدراتها الدفاعية والعسكرية.
ميدانيًا، أفادت مصادر في البحرية الأمريكية بوصول حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" وثلاث مدمرات مرافقة لها إلى المحيط الهندي، بعد عبورها بحر جنوب الصين، في طريقها إلى بحر العرب، حيث ستنضم إلى قطع بحرية أخرى متمركزة في الخليج.
وتضم مجموعة الحاملة آلاف البحارة وعناصر مشاة البحرية، إلى جانب أسراب من الطائرات المقاتلة والمروحيات وطائرات الحرب الإلكترونية، في خطوة تعكس مستوى الاستعداد الأمريكي لأي تطور طارئ في المنطقة.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أشار إلى تحركات مكثفة لسفن حربية باتجاه الشرق الأوسط، مؤكدًا أن بلاده تتابع الوضع الإيراني عن كثب، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية نشر مقاتلات متطورة لتعزيز الجاهزية العسكرية.
وفي سياق متصل، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية عن وصول قائد القيادة المركزية الأمريكية إلى تل أبيب لإجراء مشاورات أمنية رفيعة مع القيادات العسكرية الإسرائيلية، في إطار تنسيق محتمل تحسبًا لأي مواجهة مع إيران، وسط مخاوف متزايدة من سيناريوهات تصعيد متبادل.
وألقى التوتر بظلاله على حركة الطيران المدني، حيث أعلنت عدة شركات طيران دولية تعديل مسارات رحلاتها لتفادي الأجواء الإيرانية والعراقية، التزامًا بتوصيات السلامة الجوية الأوروبية، في مؤشر إضافي على خطورة المرحلة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل اتهامات متبادلة بين واشنطن وطهران، إذ ترى إيران أن الضغوط والعقوبات والتحركات العسكرية تهدف إلى خلق مبرر للتدخل وتغيير النظام، بينما تؤكد الولايات المتحدة أن تحركاتها تأتي في إطار الردع والاستعداد لأي طارئ.

الفيديو

تابعونا على الفيس