مينيابوليس تشعل موجة غضب واسعة.. احتجاجات تمتد إلى نيويورك بعد مقتل مواطن برصاص وكالة الهجرة

أحد, 01/25/2026 - 08:18

اندلعت احتجاجات واسعة في مدينة مينيابوليس الأمريكية عقب مقتل مواطن أمريكي برصاص عناصر من وكالة الهجرة والجمارك، قبل أن تتطور إلى مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، وسط تصاعد التوتر السياسي والأمني في عدة ولايات.
وأكدت السلطات المحلية أن القتيل يدعى أليكس بريتي ويبلغ من العمر 37 عامًا، وقد لقي حتفه بعد أن أطلق عليه ضباط فدراليون النار خلال عملية نفذتها وكالة الهجرة، في حادثة أعادت إلى الواجهة الجدل المتصاعد حول دور الوكالة وأساليب تدخلها.
وجاءت هذه التطورات في سياق احتجاجات شبه يومية تشهدها المدينة منذ حادثة إطلاق نار سابقة وقعت مطلع يناير، وأسفرت عن مقتل امرأة أمريكية في ظروف مشابهة، وعلى مقربة من الموقع ذاته، ما فاقم حالة الغضب الشعبي.
وشهدت شوارع مينيابوليس خروج آلاف المحتجين رغم برودة الطقس، مطالبين برحيل القوات الفدرالية، فيما استخدمت قوات الأمن وسائل تفريق من بينها الهراوات والقنابل الصوتية، وأقدمت على اعتقال عدد من المتظاهرين قرب مطار المدينة.
وفي محاولة لاحتواء الوضع، دعا مدير شرطة مينيابوليس السكان إلى ضبط النفس والحفاظ على سلمية الاحتجاجات، محذرًا من الانزلاق نحو العنف وتدمير الممتلكات العامة.
وامتدت الاحتجاجات إلى مدينة نيويورك، حيث خرج متظاهرون للتنديد بما وصفوه بتجاوزات وكالة الهجرة، ورفعوا شعارات تطالب بإنهاء وجودها في المدن الأمريكية، وسط دعوات إلى تحركات وطنية أوسع.
سياسيًا، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رئيس بلدية مينيابوليس وحاكم ولاية مينيسوتا بالتحريض على التمرد، معتبرًا أن تصريحاتهم ساهمت في تأجيج الأوضاع. وفي المقابل، بررت وزارة الأمن الداخلي إطلاق النار بأنه جاء في إطار الدفاع عن النفس خلال عملية أمنية.
من جهته، طالب حاكم ولاية مينيسوتا بوقف العمليات الفدرالية في الولاية وسحب القوات المنتشرة، واصفًا ما جرى بالمروع، فيما أعلنت السلطات تفعيل الحرس الوطني استجابة لتدهور الوضع الأمني.
وتتواصل التحقيقات في الحادثة وسط انقسام سياسي حاد، وتزايد الدعوات لمراجعة صلاحيات وكالة الهجرة والجمارك، في ظل مخاوف من اتساع رقعة الاحتجاجات خلال الأيام المقبلة.

الفيديو

تابعونا على الفيس