
أعلنت القوات الحكومية السورية، صباح اليوم السبت، انتهاء عمليات التمشيط في حي الشيخ مقصود بمدينة حلب بشكل كامل، مؤكدة بدء دخول وحدات من قوى الأمن الداخلي إلى الحي بالتنسيق مع الجيش، من أجل استكمال إجراءات التفتيش وتأمين المنطقة.
وأفادت مصادر إعلامية بسماع دوي إطلاق نار وانفجارات متفرقة داخل الحي، ناتجة عن اشتباكات محدودة وتفجير ذخائر وأسلحة خلفتها المواجهات التي شهدتها المنطقة خلال الليلة الماضية، والتي استخدمت فيها أسلحة ثقيلة.
ودعا الجيش السوري سكان حي الشيخ مقصود إلى البقاء داخل منازلهم، محذراً من وجود عناصر تابعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) وحزب العمال الكردستاني ما تزال متحصنة داخل بعض الأحياء.
وفي السياق السياسي، أكد المبعوث الأميركي إلى سوريا، توم برّاك، خلال مباحثات أجراها مع وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، التزام واشنطن بدعم الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار في مدينة حلب، والعمل على ضمان انسحاب آمن وسلمي لقوات “قسد”.
وتأتي هذه التطورات بعد تجدد الاشتباكات بين الجيش السوري وقوات “قسد”، عقب محادثات جرت الأسبوع الماضي لبحث تنفيذ اتفاق سابق وُقّع في مارس/آذار، ينص على دمج قوات “قسد” ضمن مؤسسات الدولة، إلا أن تلك المحادثات لم تسفر عن خطوات عملية لتطبيق بنوده.
وكانت السلطات المحلية في حلب قد شددت من إجراءاتها الأمنية، مطالبة النازحين بعدم العودة إلى أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في الوقت الراهن، إلى حين استكمال عمليات التأمين وصدور تعليمات جديدة تضمن سلامة المدنيين.
