
فتحت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتقنيات الباب مطلع شهر يوليو الماضي، أمام استقبال ملفات المترشحين لرئاسة «جامعة نواكشوط العصرية»، بعد اعتماد مسار لاختيار هذا الرئيس، وبعد شهرين من بداية هذا المسار انحسر التنافس بين 11 أستاذاً جامعياً، يوصفون بأنهم «النخبة» التي سيختار من ضمنها الرئيس المقبل لأكبر وأهم مؤسسة تعليمية في ا









