رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هارتسي ليفي، يقدم برهانا إضافيا على تهم جنوب افريقيا لإسرائيل بالإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين حيث أضاف لهم القرى اللبنانية.
منذ اغتيال عزالدين خليل في دمشق العام 2004، ومن بعده عماد مغنية في بيروت العام 2008، يمكن الحديث عن أن إسرائيل قد شرعت في مسار مختلف للاغتيالات الأمنية، التي تنفّذها ضد قيادات في حزب الله، أو حركة حماس، فيما بعدُ، توالت عمليات الاغتيال الإسرائيلية التي لا مجال لذكرها كلها، وصولًا إلى اغتيال قادة إيرانيين بارزين، مسؤولين عن الملف
يتدفّق "طوفان الأقصى" منذ تسعين يومًا أو يزيد، ويجرف أمامه كثيرًا من القناعات والمفاهيم، والأوهام التي رانت على القلوب والعقول، منذ أن غرس الغرب في قلب الوطن العربي مشروعه الكولونيالي الإحلالي.
هربًا من الهزائم الميدانية التي تلاحقُه في قطاع غزة، بأيادي أبطال المقاومة الفلسطينية؛ اغتال جيشُ الاحتلال، نائبَ رئيس المكتب السياسي لـ "حركة حماس"، وقائد الحركة بالضفة الغربية الشّيخ صالح العاروري (57 سنة).
بعد أكثرَ من شهر على إحباط جهاز الاستخبارات التركية، محاولةَ الموساد الإسرائيلي، اختطافَ مهندس فلسطيني، ساهم في اختراق منظومة "القبّة الحديدية" عامَي 2015 و2016، تعود أنقرة لتعلن اعتقال أكثر من أربعين شخصًا، نجحت الاستخبارات الإسرائيلية في تجنيدهم؛ من أجل القيام بالتجسس والتعقب وخطف ناشطين فلسطينيين مقيمين في تركيا وعائلاتهم.
يتجنب الكثيرون طرح السؤال الجوهري: هل تملك إسرائيل بعد 75 سنة من الاحتلال والحروب على الفلسطينيين في القدس وغزة والضفة الغربية وقضم وسرقة الأراضي وبناء مستوطنات غير شرعية ودعوة اليهود للهجرة لفلسطين الدفاع عن الاحتلال والتنكيل والقتل أم أن الشعب الذي يرزح تحت الاحتلال من يحق له مقاومة المحتل؟
هي رواية ثنائيات تتصارع: الشخص ضد قناعه، نور الشهدي ضد أور شابيرا، سماء الحيفاوية ضد أيالا الصهيونية، مريم المجدلية ضد بطرس، المخيم ضد المستعمرة، حي الشيخ جراح ضد محاولات هدمه، وبصورة أشمل حقيقة فلسطين ضد تزييف إسرائيل.