
هو جدلٌ لم يُفضِ إلى الحقيقة الكاملة، ولم يتبيّن فيه الخيط الأبيض من الأسود، شهدته المنصّات الجزائريّة، على خلفيّة وقوف رئيس اللجنة الأولمبيّة مصطفى براف للنشيد الإسرائيلي أو نشيد دولة الاحتلال، وذلك خلال مُشاركته في بطولة الجودو بالعاصمة الفرنسيّة باريس.