إن البراءة هي الأصل، فلا تحتاج إلى إثبات، بعكس الإدانة فالمعروف أنها تحتاج إلى أدلة قطعية تبنى على الجزم واليقين، وعليه إذا لم ينجح الادعاء في إثبات تهمه إثباتا قاطعا تعين الإبقاء على الأصل .
هم يريدون حوارا سياسيا على مقاس أحزابهم و حظوظ قبائلهم و جهوياتهم ، يتقاسمون فيه بينهم في غرف مغلقة خلسة و بعيدا عن رقيب الشعب ، ما تيسر من الإمتيازات و الرتب و المناصب و ما بقي من خيرات الوطن و قوة الشعب ، ونحن نريده حوارا وطنيا شاملا لا يستثني حزبا أو منظمة او نقابة او شخصية مستقلة ، يؤسس لدولة قوامها العدل و الإنصاف و المساوا
يعَدُّ موضوع الهوية إشكاليًّا، ولا يُمْكِن فصله عن تاريخ التفكير فيه، خاصّة عن مبعثه الأصيل الذي يرتبط بالتجديل بين الـمُكتمِل وغير الناجز، وربّما كان السبب في تكوُّنه عمى الأصل (المبتدأ).
اسمحوا لي أن آخذكم في جولة من نوع خاص، أتناول فيها كوكتيل من المواضيع المحلية المنتهية الصلاحية قبل بدايتها، مع التنبيه إلى أن المناقش في الأساس هو الفكرة لا شخص صاحبها المصون.. ولا تستغرب من عنوان هذا مقال الغريب بعض الشيء، فما سيأتيك بعد قليل من عناوين أدهى وأمر..
المُوظفُ العمومي و الموظف العمومي السامي بالأخص هو أحد أهم رموز و عناوين الدولة و يجب عليه أن يكون في حياته العامة تُرْجُمَانًا لهيبتها و كِبْرِيائِهَا و سُلْطَانِها و يَحْرُمُ عليه في حياته الخاصة الوُقُوعُ في شُبُهَاتٍ قد تؤدي إلي المساس و الانتقاص من سَمْتِهِ و عِزَتِهِ و وَقَارِهِ و مكانته
أليس من حقنا أن نقلق ونحن في هذه البلاد قد ابتلينا بوزير صحة فاشل ليس في سلوكه وتصرفاته مثقال ذرة من مسؤولية؟
أليس من حقنا أن نقلق ونحن قد ابتلينا بوزير صحة غير مسؤول قبل بأن ينشغل بشرح نتائج اللقاء التشاوري بدلا من الانشغال بمواجهة الأوبئة والأمراض التي ظهرت في البلاد؟
لم تكتب هذه الكلمات لتخاطب الذين يقرأون الكاتب لا المكتوب، وينظرون القائل لا المقول، الذين يستدلون على الحق بالرجال، كما أنها لم تكتب للمستبدين بالرأي الذين لا يتصورون مخالفتهم إلا على أساس أنها عمالة وبلاهة. إن كاتبها ينصح الفريقين ألا يقرأوا حرفا من هذه الكلمات حتى لا يرى الفريق الأول لحوم العلماء
الحوار أسلوب ديمقراطي و حضاري ، يتم اللجوء إليه وفقا لضوابط ومؤهلات حسب ظروف الزمان والمكان ، لحل الإشكاليات المطروحة ،سبيلا لتجاوز العقبات القائمة وتذليل الصعاب بين كافة الأطراف ، مهما كان مصدرها ومرجعيتها الإيديولوجية وحتى خلفيتها السوسيو اقتصادية. في موريتانيا
منذ انقلابه على ولد الشيخ عبد الله،، الانقلاب الذي هيأ له هو وعصابته المشهورة التي تداعت إلى قصعته من برلمان وحكومة ولد الشيخ عبد الله، العصابة المشهورة التي تعرفها الأرض والسماء والشعب بغدرها وخيانتها وهرولتها إلى من يدفع أكثر، العصابة التي يقعقع لها بالشنان وتغمز كتغماز التين، عصابة تشريع