غزة – واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، عملياته العسكرية العنيفة على مدينة غزة ومناطق أخرى في القطاع، ما أدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، في وقت يواصل فيه آلاف الفلسطينيين النزوح نحو وسط وجنوب القطاع تحت ظروف إنسانية بالغة القسوة.
كشفت صحيفة هآرتس العبرية أن الجيش الإسرائيلي يواجه أزمة داخلية غير مسبوقة، حيث غادر آلاف الجنود الخدمة النظامية منذ اندلاع الحرب على غزة، متأثرين باضطرابات نفسية حادة وتجارب ميدانية وصفت بـ"المروعة".
في اليوم الـ711 من العدوان الإسرائيلي على غزة، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن القطاع "يحترق"، مؤكداً أن إسرائيل ماضية في عمليتها العسكرية دون تراجع. وتزامنت تصريحاته مع هجوم إسرائيلي مكثف استُخدمت فيه نيران المدفعية والطائرات المسيرة لتدمير أبنية سكنية في أحياء عدة، من بينها تل الهوى غرب مدينة غزة.
..
.تلعب الطائرات المسيّرة التركية والإيرانية أدوارًا بارزة في الحرب الروسية الأوكرانية، إذ أصبحت "بيرقدار تي بي2" التركية و"شاهد 136" الإيرانية رمزين متقابلين في هذا الصراع، كلٌ يخدم طرفًا مختلفًا.
انطلقت اليوم الاثنين في العاصمة القطرية الدوحة أعمال القمة العربية الإسلامية الطارئة، بمشاركة قادة وزعماء من العالمين العربي والإسلامي، لمناقشة تداعيات الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف العاصمة القطرية الأسبوع الماضي.
يعقد وزراء خارجية الدول العربية والإسلامية اليوم الأحد في الدوحة اجتماعاً تحضيرياً تمهيداً لانعقاد القمة العربية الإسلامية الطارئة غداً الاثنين، لمناقشة الهجوم الإسرائيلي الأخير على قطر. وأوضح المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري أن القمة ستبحث مشروع بيان رسمي حول الاعتداء، يُعرض خلال الاجتماع التحضيري.
أعلنت إسرائيل رفضها القرار الذي اعتمدته الجمعية العامة للأمم المتحدة بغالبية واسعة لإحياء حل الدولتين، ووصفته بأنه "مخز"، معتبرة أنه يشجع على "استمرار الحرب".
وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الجمعة بأغلبية ساحقة على إعلان يحدد "خطوات ملموسة ومحددة زمنيا ولا رجعة فيها" نحو حل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين.
مجلس الأمن يعقد جلسة طارئة ويدين العدوان الإسرائيلي على قطر
عقد مجلس الأمن الدولي مساء الخميس جلسة طارئة في نيويورك لمناقشة الهجوم الإسرائيلي على العاصمة القطرية الدوحة، والذي أسفر عن سقوط ضحايا مدنيين بينهم فلسطينيون وأحد عناصر الأمن الداخلي القطري.