
ولأن مهازل النظام الجزائري لم تعد لها حدود ولا ضوابط بالشكل الذي بات ظاهرا للعيان أن هذا النظام قد بلغ درجة خطيرة من الإفلاس السياسي، وليتأكد بالملوس أن عقدته من المغرب جعلت منه ذلك النظام الذي لا يعرف أبجديات السياسة. ومن فرط ما أصابه من هوس أصبح فاقدا للقدرة على التمييز ليعادي المغرب بالأكاذيب والأباطيل.









