
ظل موقف الاتحاد الأوروبي المعبر عنه بواسطة أجهزته التقريرية من ملف الصحراء محكوما بتطور النزاع وبالتقدم المحرز في الملف وبجدية مختلف الأطراف، خاصة منها المغرب الذي أثبت أنه شريك أساسي للاتحاد الأوروبي، من خلال مختلف مقترحاته وتحركاته السياسية، ثم على مستوى تعاطيه المسؤول مع الاتحاد، خاصة في اللحظات التي انطلق فيها النقاش المفتوح









