
تقدّم بخُطىً وئيدة متثاقلة نحو حديقة عمومية صغيرة تقع على مرتفع يطلّ على البحر، أخذ مكانَه على أحد المقاعد الخشبيّة، أسند ظهرَه إلى جِذع شجرة عتيقة، أخذ يسرح بنظره في الشاطئ الجميل الواقع بين جبلين شاهقين، الذي يُطلق عليه أهلُ البلد ”الشاطئ المحروق”..









