
لقد وعدت نفسي من فترة طويلة بالإشادة كلما سنحت الفرصة بالذين يقدمون شيئا لهذه البلاد ،لا يريدون بذلك جزاء ولا شكورا ومن بين هؤلاء القلة الوالي نواكشوط السابق ماحي حامد الذي ظل مواكبا لقريته منذ بداية فيروس وحتى الٱن ،مواكبا لهم في كل شيء مساندا لهم جميعا ومقدما المساعدات لهم،وقد عرف عن ماحي قربه من المواطنييين في الإدارات وعدم








