
[1]
من وحي القتاد
كنت مع بعض الرفاق في استراحة بضواحي المذرذرة أصيلَ يوم من أيام (تفسك) نحتسي الشاي تحت ظلال شجرة من القتاد ونخوض في أحاديثَ شتى من هنا وهناك.
فآلت بنا أحاديثنا العفوية إلى محاولة الارتجال للقريض في غرض الغزل و بالتحديد في بحر مجزوء الرمَل.







