
في ذروة الاتصالات مع حماس من أجل إنجاز صفقة جديدة تعيد المحتجزين في غزة منذ 110 أيام، وعلى خلفية تقارير صحافية في العالم عن تقدم في المداولات السرية، يجد رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو نفسه في خلاف مع الوسيطتين قطر ومصر، تزامنا مع اختلافات معلنة في الموقف مع الإدارة الأمريكية.









