جولت بعثة من مراقبي الاتحاد الأفريقي، صباح اليوم السبت، في مكاتب التصويت في مقاطعة تفرغ زينه، وذلك للاطلاع على انطلاق عملية الاقتراع في الشوط الأول من الانتخابات الرئاسية.
أكد المرشح الرئاسي سيدي محمد ولد بو بكر وجود ما وصفها بمؤشرات مقلقة، متحدثا عن منع ممثلين من دخول مكاتب التصويت بضغط نافذين، مردفا في الوقت ذاته أن الشعب الموريتاني يراقب ولن يقبل سرقة الانتخابات.
وقال ولد بو بكر إنه يرجو أن تمر الانتخابات بشفافية، مؤكدا أن سيمضون في المسار بصمود وإصرار، وسيفضحون كل محاولات التزوير.
توافد المئات من الموريتانين المقيمين في فرنسا و دول اوروبية اخرى و ذلك من اجل التصويت في الانتخابات الرئاسية التي تجري اليوم بين 6 مرشحين يتنافسون على خلافة الرئيس المنتهية ولايته محمد ولد عبد العزيز .
وقال مراقبون ان هذا الاقبال يعد غير مسبوق من حيث العدد في الانتخابات السابقة .
تمثل الخيمة جزءا أصيلا من الثقافة الموريتانية، حيث كانت رفيقا للموريتانيين في حلهم وترحالهم بصحرائهم الشاسعة، وكانت زاد عرائسهم في كل المناسبات، بل كانت الأسر تقاس مكانتها الاجتماعية بكبر خيمتها فتسمع في غالب بن "الخيمة لكبيرة" حيث كان من المعروف أن خيمة كانت هي الأكبر في الفركان و التجمعات السكنية، كان هذا تاريخيا ولكن مع الوقت
رسالة شكر و امتنان
لقد أتيح لي طيلة أسبوعين خلال زياراتى لعواصم الولايات أن أترأس مهرجانات جهوية حاشدة و أن ألتقي الفعاليات الشبابية و النسوية و المزارعين و المنمين و الصيادين الذين أتقاسم معهم نفس الرؤية و نفس الطموح من أجل هذا الوطن العزيز.