قال الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز في مؤتمر صحفي عقده بمنزله بالعاصمة نواكشوط، مساء الخميس، إن "خوفه على مستقبل الديمقراطية" هو سبب عودته إلى موريتانيا وانخراطه في الحياة السياسية من جديد.
فتح الرئيس الموريتاني السابق ولد عبد العزيز الاحتمال لان يؤسس كيانا سياسيا جديدا في حال لم تسوى ازمة حزب الاتحاد من اجل الجمهورية.
ولد عبد العزيز اضاف انه مستمر في السياسة وليس الهدف بالنسبة له العودة للسياسة وانما ترسيخ الممارسة الديمقراطية في البلاد، وتعزيز الحريات وتطوير بعض الامور في البلد.
العلاقة التي تربطني بالرئيس الحالي هو أنني رئيس سابق، و انني اسعى لاكون مرجعية للرئيس الحال او الابوة له هو شيء عار عن الصحة، ولم اتدخل ابدا لتعيين وزير او مسؤول.
والدليل انني غادرت البلاد في او ايامي تسليمي للسلطة، وقد غادرت طوعا ولا طمع لي في السلطة او غيرها .
مفتشية القوات المسلحة مؤسسة خاصة و لديها خصوصيات واجراءات لا املك لها ارقام ولكن هناك ضباط وقيادات تم متابعتهم من قبل التفتيش و تم الوقوف على كل شيء بهذا الخصوص.
ولد عبد العزيز الامين العام للجنة هو من دعى لاجتماع الحزب وليس له من السند في ذلك الا انه وزير.
واضاف قاصدا ولد عبد الفتاح انه لا يحق له تولي رئاسة الحزب وانما فقط تلقي الاوامر بصفته مجرد عضو مكلف في اللجنة.
أكد الرئيس الموريتاني السابق محمد ولد عبد العزيز أنه ضد أن يكون الرئيس محمد ولد الغزواني مرجعية للحزب، ووصف ذلك بأنه يخالف الدستور والقوانين، معتبرة أن المرجعية أعلى درجة من رئاسة الحزب التي يمنعها الدستور.